logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 08 مايو 2026
13:59:54 GMT

كمين زوطر يثير ذعر العدو

كمين زوطر يثير ذعر العدو
2026-05-05 07:04:05

الأخبار
الثلاثاء 5 أيار 2026

يبدو أن سعي قيادة جيش الاحتلال إلى «معالجة» ما تعتبره ثغرة كبيرة في مرتفعات زوطر الغربية ويحمر الشقيف، دفع قادته الميدانيين إلى قيادة عملية تسلل بواسطة قوة من لواء غولاني، كان هدفها الوصول إلى منطقة قريبة من مرتفع زوطر. لكن تبين أن المقاومة كانت في حال انتظار. وعلم أنه بعد رصدٍ دقيق لتحرّك قوّة مركّبة من جيش العدو الإسرائيلي حاولت التقدّم في منطقة خلّة الراج شمال بلدة دير سريان باتجاه بلدة زوطر الشرقيّة، ولدى وصولها إلى مدى النيران المباشرة لنقطة متقدّمة للمقاومة، فتحت النيران باتجاه القوّة المعادية، وخاض المقاومون معها اشتباكاً عنيفاً باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسّطة، ما أدّى إلى تحقيق إصابات مؤكّدة في صفوفها.

وعلى الفور، نفّذ العدوّ تغطية ناريّة لتأمين سحب القوّة وإجلاء المصابين، بالتزامن مع زجّ عدد من الآليّات في منطقة الاشتباك. ثم عمد سلاح المدفعيّة في المقاومة إلى استهداف قوّة الإخلاء بقذائف مدفعيّة وبأسلحة صاروخيّة مناسبة. كما تدخّلت الأسلحة الرشّاشة المضادّة للطائرات المقاومة، لمنع المروحيّات المعادية من المناورة أو الهبوط قرب موقع الاشتباك، ما اضطرّ العدوّ إلى سحب إصاباته برّاً باتجاه مستوطنة مسغاف عام، حيث جرى إخلاؤهم جوّاً نحو الداخل الفلسطيني.

إلى ذلك، تواصل المقاومة إدارة الجبهة في الجنوب وفق نمط قتالي يجمع بين كثافة النيران ودقّة الاستهداف، في إطار ردٍّ مباشر على خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات الإسرائيلية على القرى الجنوبية. ويعكس توزيع عمليات المقاومة أمس، وتنوّع وسائلها، مقاربة ميدانية تقوم على استنزاف منظّم لقدرات العدو ومنعه من تثبيت تموضع مستقر في المناطق الحدودية.

تركز عمليات المقاومة على تفكيك البنية العملياتية للعدو بقصد شن عملية استنزاف طويلة لقواته وإمداداتها

على مستوى الوسائط القتالية، برز استخدام الصليات الصاروخية كأداة رئيسية لاستهداف تجمّعات الآليات والجنود، لا سيما في محيط القنطرة والبيّاضة، حيث تكرّر قصف نقاط حشد وتموضع. وسجّل تصاعد لافت في استخدام المسيّرات، سواء عبر قنابل تُلقى من محلّقات أو عبر مسيّرات انقضاضية، استهدفت مواقع قيادية وتجهيزات فنية ومربض مدفعية للعدو في ربّ ثلاثين. كما حضرت المدفعية كوسيلة إسناد ناري في استهداف تجمعات في عدشيت القصير وعيناتا، خصوصاً في المناطق المفتوحة أو المرتفعات، ما يوفّر تغطية نارية أوسع، وإن بدرجة دقة أقل مقارنة بالمسيّرات. في موازاة ذلك، أظهرت عملية دير ميماس نمطاً مختلفاً قائماً على استخدام «الأسلحة المناسبة»، ما يرجّح حصول احتكاك ميداني قريب أو اشتباك ضمن مسافات قصيرة.

جغرافياً، تتقدّم بلدة البيّاضة كمركز ثقل عملياتي، حيث تكررت فيها الضربات بمختلف الوسائط، واستهدفت بنى قيادية وتقنية وتموضعات بشرية. كذلك، برز محور القنطرة، خصوصاً محيط الخزان ومرتفع الصلعة، كمنطقة استهداف متكرر للتجمعات، في سياق منع تثبيت نقاط ارتكاز. أما ربّ ثلاثين، فشكّلت هدفاً لضرب قدرات الإسناد المدفعي للعدو، في حين استُهدفت عدشيت القصير وعيناتا ضمن نطاق تعطيل انتشار قوات الاحتلال في التلال والمناطق المكشوفة.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة «إسرائيل اليوم»، عن العميد احتياط تسفيكا حايموفيتش، وهو قائد سابق لمنظومة الدفاع الجوي ومستشار استراتيجي حالياً، إن وقف إطلاق النار الذي فُرض على إسرائيل في لبنان، وجدته تل أبيب كمن عثر على غنيمة كبرى. وقال إن «انضمام حزب الله إلى الحرب مع إيران، كان بمثابة كمين استراتيجي بالنسبة إلى إسرائيل، والذي بدا في الأسابيع التالية كعقدة وطريق مسدود: فالنار لا تتوقف، قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة العازلة مكشوفة وعُرضة للإصابة، الجيش الإسرائيلي في حال عدم حسم، وشعور سكان الشمال بالأمان أقل مما كان عليه في نهاية المعركة السابقة ضد حزب الله».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
معارك ومناوشات طائفية وتزوير لتاريخ البلاد: «وطن النجوم»... حين يَشبك على النت
تساؤلات حول مصير اليورانيوم: طهران تدخل «الغموض النووي»
لعبة مفضوحة.....! صدق المثل: يلي استحوا ماتوا
جوني منير :هل تعود الحرب؟
حرب الظلال:تكتيكات الحرب الجديدة
مين فرعنك يا عون ....
انفجارات تهز ديمونا
تل أبيب جنوباً ودمشق شرقاً...!
زيارة هيكل إلى أميركا: تهويل في واشنطن وتهدئة في بيروت
لماذا ألاسكا...!
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الاخبار _ يحيى دبوق : التهجير والتطبيع والضغوط القصوى ترامب - نتنياهو: فصل جديد من الحرب
هل ستشعر واشنطن بـالخيبة وتنتقم؟ طوني عيسى السبت, 26-تموز-2025 لم يشرح الموفد الرئاسي الأميركي توم برّاك كيف ستردّ و
مغادرة 80 ألفاً في عام واحد: إسرائيل تتلمّس «إنذاراً وجودياً»
رشيد حداد : عملية كبرى في قلب تل أبيب: صنعاء تصعّد «المواجهة المفتوحة»
النهار: سخونة متدحرجة حول مأزق انتخاب المغتربين... فرنسا تلاحق السعودية لمؤتمر دعم الجيش
الشيخ نعيم قاسم: لسنا معنيّين حالياً بأيّ نقاش حول مطالب إسرائيل
ترامب يُعاقب «الجنائية الدولية»: أمن إسرائيل من أمننا!
الإمام موسى الصدر: كيف أصبح رمزاً للحوار والمقاومة معاً؟
خيارات أميركا تضيق: إيران ليست فنزويلا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث